السيد محسن الخرازي
9
عمدة الأصول
[ المجلد الأول ] المقدمة بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي شرّفنا بأصول الهداية وجعل لكلّ شيء أصلا وفرّع الفروع على الأصول بدقائق حكمته . ونحمدك يا من وفّقنا لسلوك طريق العمل بكتابه المبين ونشكرك يا من هدانا للوصول إلى معرفة الأصول السنيّة التي نزل بها الروح الأمين عليه السّلام ثمّ الصلاة والسلام على سيّد الأنبياء والمرسلين حبيب إله العالمين أبي القاسم محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم وعلى أهل بيته الطيّبين الطاهرين المعصومين الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا سيّما بقيّة اللّه المنتظر عجّل اللّه تعالى له الفرج الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . أمّا بعد : فهذه مقدّمة لكتاب « عمدة الأصول تأليف سيّدنا الأستاذ » وفيها مقدّمة وثلاث فصول : مقدّمة المقدّمة : لمّا كان الملجأ للامّة الإسلاميّة بعد الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله وسلم هو الكتاب والعترة - بمقتضى أمره صلى اللّه عليه وآله وسلم بالتمسّك بهما إلى يوم القيامة : « إنّي تارك فيكم الثقلين . . كتاب اللّه . .